الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 472 من 934

صفحة
راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني ، والكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه فقد

أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، مع ما أني أخصه بما لم أخص به أحدا . فقلت : يا رب

أخي وصاحبي ووزيري ووارثي ، فقال : إنه أمر قد سبق ، إنه مبتلى ومبتلى به ، مع ما أني قد

نحلته ونحلته ونحلته ونحلته أربعة أشياء ، عقدها بيده ولا يفصح بها عقدها ) ( 3 ) .

وفي رواية قال : ( قال لي ربي : أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ فقلت : لا . قال :


( 1 ) - بصائر الدرجات : 207 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - المصدر : 77 ، الحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 3 ) - القمي 2 : 244 ، عن أبي جعفر عليه السلام .


اختصموا في الكفارات والدرجات . فأما الكفارات : فإسباغ ( 1 ) الوضوء في السبرات ( 2 )

الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة . وأما الدرجات : فإفشاء السلام ،

وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام ) ( 3 ) .

( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين ) . ( فإذا سويته ونفخت فيه

من روحي فقعوا له ساجدين ) . ( فسجد الملائكة كلهم أجمعون ) . ( إلا إبليس

استكبر وكان من الكافرين ) .

( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) قال : ( يعني بقوتي

وقدرتي ) ( 4 ) . ( استكبرت أم كنت من العالين ) : تكبرت من غير استحقاق ، أو كنت ممن

التالي ص 472/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...