الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 489 من 934

صفحة
( 5 ) - ذيل الآية : 91 .

( 6 ) - التوحيد : 161 ، الباب : 17 ، الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .


( والسماوات مطويات بيمينه ) قال : ( يعني بقدرته وقوته ) ( 1 ) .

قيل : هو تنبيه على عظمته وحقارة المخلوقات العظام التي تتحير فيها الأوهام ،

بالإضافة إلى قدرته ، ودلالة على أن تخريب العالم أهون شئ عليه ( 2 ) .

( سبحانه وتعالى عما يشركون ) .

( ونفخ في الصور ) يعني المرة الأولى ( فصعق من في السماوات ومن في

الأرض ) : خروا ميتين ( إلا من شاء الله ) .

روي : ( هم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ) ( 3 ) .

وفي رواية : ( هم الشهداء متقلدون أسيافهم حول العرش ) ( 4 ) .

( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) : قائمون من قبورهم يقلبون أبصارهم .

( وأشرقت الأرض بنور ربها ) . قال : ( رب الأرض إمام الأرض . قيل : فإذا خرج

يكون ماذا ؟ قال : إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ، ويجتزؤون بنور

الإمام ) ( 5 ) . ( ووضع الكتاب ) للحساب ( وجئ بالنبيين والشهداء ) القمي : الشهداء :

الأئمة ( 6 ) . ( وقضى بينهم ) : بين العباد ( بالحق وهم لا يظلمون ) .

( ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون ) .

( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا ) : أفواجا متفرقة بعضها في أثر بعض ، على

التالي ص 489/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...