الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 495 من 1810

صفحة
واحد ، فتكلم به ، فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم

عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان

وسبعون حرفا ، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

العلي العظيم ) ( 6 ) . وفي رواية : ( إن الأرض طويت له ) ( 7 ) .

ورد : ( ولم يعجز سليمان عن معرفة ما عرف آصف ، لكنه أحب أن يعرف الجن


( 1 ) - القمي 2 : 128 .

( 2 ) - البيضاوي 4 : 117 .

( 3 ) - البيضاوي 4 : 117 .

( 4 ) - القمي 2 : 128 .

( 5 ) - آصف بن برخيا : كان وزير سليمان وابن أخته ، وكان صديقا يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب .

التالي ص 495/1810 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...