الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 499 من 934

صفحة
( 2 ) - عيون أخبار الرضاء عليه السلام 1 : 240 ، الباب : 23 ، الحديث : 1 ، وفيه : ( ابن خال فرعون ) .

( 3 ) - الاحتياج 2 : 131 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 4 ) - القمي 2 : 257 .

( 5 ) - البيضاوي 5 : 38 .


( فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا ) أي : فلا تفسدوا أمركم ولا تتعرضوا لبأس الله

بقتله ، فإنه إن جاءنا لم يمنعنا منه أحد ، وإنما أدرج نفسه فيه ليريهم أنه معهم ومساهمهم

فيما ينصح لهم . ( قال فرعون ما أريكم ) : ما أشير إليكم ( إلا ما أرى ) واستصوبه من

قتله ( وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) .

( وقال الذي امن يا قوم إني أخاف عليكم ) في تكذيبه والتعرض له ( مثل يوم

الأحزاب ) : مثل أيام الأمم الماضية المتحزبة على الرسل ، يعني وقائعهم . وجمع

( الأحزاب ) مع التفسير أغنى عن جمع ( اليوم ) .

( مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود ) : مثل سنة الله فيهم حين استأصله ، جزاء بما

كانوا عليه من الكفر وإيذاء الرسل . ( والذين من بعدهم ) كقوم لوط ( وما الله يريد ظلما

للعباد ) يعاقبهم بغير ذنب ، ولا يخلي الظالم منهم بغير انتقام .

( ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد ) قال : ( يوم ينادي أهل النار أهل الجنة :

أفيضوا علينا من الماء ، أو مما رزقكم الله ) ( 1 ) .

( يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ) يعصمكم من عذابه ( ومن يضلل

التالي ص 499/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...