الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 503 من 945

صفحة
( إني أخاف ) إن لم أقتله ( أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد ) ما

يفسد دنياكم من التحارب والتهارج .

( وقال موسى ) أي : لقومه لما سمع كلامه ( إني عذت بربي وربكم من كل متكبر

لا يؤمن بيوم الحساب ) .

( وقال رجل مؤمن من ال فرعون ) : من أقربائه ، واسمه ( حزقيل ) . كما ورد ( 1 ) .

( 5 ) - الأمالي ( للصدوق ) 385 ، المجلس : 72 ، الحديث : 18 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، الاحتجاج 2 : 131 ، عن

أبي عبد الله عليه السلام .

قال : ( ابن خاله ) ( 2 ) . وفي رواية : ( ابن عمه ) ( 3 ) . ولا تنافي بينهما . ( يكتم إيمانه ) القمي : كتم

إيمانه ستمائة سنة ( 4 ) . ( أتقتلون رجلا أن يقول ) : لأن يقول . ( ربي الله وقد جاءكم

بالبينات من ربكم ) أضافه إليهم بعد ذكر البينات ، احتجاجا عليهم واستدراجا لهم إلى

الاعتراف به ، ثم أخذهم بالاحتجاج من باب الاحتياط . ( وإن يك كاذبا فعليه كذبه ) :

لا يتخطاه وبال كذبه ، فيحتاج في دفعه إلى قتله . ( وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي

يعدكم ) : فلا أقل من أن يصيبكم بعضه . وفيه مبالغة في التحذير ، وإظهار للإنصاف وعدم

التعصب ، ولذلك قدم كونه كاذبا .

( إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب ) . قيل : احتجاج ثالث ذو وجهين : أحدهما :

أنه لو كان مسرفا كذابا لما هداه الله إلى البينات ، ولما عضده بتلك المعجزات وثانيهما :

التالي ص 503/945 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...