الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 538 من 934

صفحة
إذا يشاء قدير ) .

( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) : فبسبب معاصيكم ( ويعفو عن

كثير ) من الذنوب ، فلا يعاقب عليها .

ورد : ( خير آية في كتاب الله ، هذه الآية . يا علي ما من خدش عود ، ولا نكبة قدم إلا

بذنب ، وما عفا الله عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه ، وما عاقب عليه في الدنيا فهو


( 1 ) - القمي 2 : 276 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - القمي 2 : 276 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 3 ) - علل الشرائع 1 : 12 ، الباب : 9 ، الحديث : 7 ، مجمع البيان 9 - 10 : 30 .

( 4 ) - الجدب : نقيض الخصب . الصحاح 1 : 97 ( جدب ) .


أعدل من أن يثني على عبده ) ( 1 ) .

أقول : الآية مخصوصة بغير أولياء الله ، فقد ورد : ( إن الله يخص أولياءه بالمصائب
ليأجرهم عليها من غير ذنب ) ( 2 ) .

( وما أنتم بمعجزين في الأرض ) : فائتين ما قضى عليكم من المصائب ( وما لكم

من دون الله من ولي ) يحرسكم عنها ( ولا نصير ) يدفعها عنكم .

( ومن آياته الجوار ) : السفن الجارية ( في البحر كالأعلام ) : كالجبال .

( إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره ) : فيبقين ثوابت على ظهر البحر

( إن في ذلك لايات لكل صبار شكور ) قيل : لكل من حبس نفسه على النظر في آيات

الله ، والتفكر في آلائه ( 3 ) . وقد مر له معنى آخر في لقمان ( 4 ) .

التالي ص 538/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...