الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 548 من 898

صفحة
( ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ) : من عذاب هو الحميم .

( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) أي : وقولوا له ذلك استهزاء به . القمي : وذلك ، أن

أبا جهل كان يقول : أنا العزيز الكريم ، فيعير بذلك في النار ( 3 ) .

( إن هذا ما كنتم به تمترون ) : تشكون وتمارون فيه .

( إن المتقين في مقام أمين ) : يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال .

( في جنات وعيون ) .

( يلبسون من سندس ) : ما رق من الحرير ( وإستبرق ) : ما غلظ منه ( متقابلين )

في مجالسهم ، ليستأنس بعضهم ببعض .

( كذلك ) : الأمر كذلك ( وزوجناهم بحور عين ) الحوراء : البيضاء ، والعيناء : عظيم

العينين .

ورد : ( المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء وألف ثيب ، وزوجتين من الحور العين ) ( 4 ) .

( يدعون فيها بكل فاكهة ) : يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه ، لا

يتخصص شئ منها بمكان ولا زمان ( آمنين ) من الضرر .

( لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ) التي في الدنيا ، حين يشارف الجنة


( 1 ) - القمي 2 : 292 .

( 2 ) - القمي 2 : 292 .

( 3 ) - القمي 2 : 292 .

( 4 ) - القمي 2 : 82 ، ذيل تفسير الآية : 23 ، من سورة الحج ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفيه : ( وأربعة آلاف ثيب ) .


ويشاهدها ووقاهم عذاب الجحيم .

( فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم ) .

( فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون ) : يفهمونه ، فيتذكرون به لما لم يتذكروا .

التالي ص 548/898 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...