الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 568 من 934

صفحة
( 6 ) - القمي 2 : 292 .


( فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين ) .

( أهم خير أم قوم تبع ) الحميري ( 1 ) ، الذي سار بالجيوش وحير الحيرة ، كان مؤمنا

وقومه كافرين ، ولذلك ذمهم دونه . ورد : ( لا تسبوا تبعا ، فإنه كان قد أسلم ) ( 2 ) . ( والذين

من قبلهم ) كعاد وثمود . ( أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ) كما أن هؤلاء مجرمون .

( وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ) .

( ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون ) .

( إن يوم الفصل ) : فصل الحق عن الباطل ، والمحق عن المبطل ( ميقاتهم

أجمعين ) .

( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ) من الاغناء ( ولاهم ينصرون ) .

( إلا من رحم الله ) بالعفو عنه ، وقبول الشفاعة فيه ( إنه هو العزيز ) : لا ينصر منه

من أراد تعذيبه ( الرحيم ) لمن أراد أن يرحمه .

قال : ( نحن والله الذي يرحم الله ( 3 ) ، ونحن والله الذي استثنى الله ، لكنا نغني عنهم ) ( 4 ) .

وفي رواية : ( يعني بذلك عليا وشيعته ) ( 5 ) .

( إن شجرت الزقوم ) . مضى صفتها في الصافات ( 6 ) .

( طعام الأثيم ) : كثير الآثام . القمي : نزلت في أبي جهل ( 7 ) .


( 1 ) - ( التبابعة ) اسم ملوك اليمن ، فتبع لقب له ، كما يقال : خاقان لملك الترك ، وقيصر لملك الروم . سمي تبعا لكثرة

اتباعه من الناس ، وقيل : سمي تبعا لأنه تبع من قبله من ملوك اليمن . مجمع البيان 9 - 10 : 66 .

التالي ص 568/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...