الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 571 من 934

صفحة
الفواصل لاختلاف الآيات في الدقة والظهور .

( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ) أي :

بعد حديثه ، وهو القرآن . وتقديم اسم الله للمبالغة والتعظيم ، كقولك : أعجبني زيد كرمه .


( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .


( ويل لكل أفاك أثيم ) : كذاب كثير الاثم .

( يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر ) : يقيم على كفره ( مستكبرا ) عن الايمان

بالآيات . و ( ثم ) لاستبعاد الاصرار بعد سماع الآيات . ( كأن لم يسمعها ) أي : كأنه

( فبشره بعذاب أليم ) .

( وإذا علم من اياتنا شيئا ) القمي : وإذا رأى ( 1 ) . ( اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب

مهين ) .

( من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا ) من الأموال والأولاد ( شيئا ولا

( ما اتخذوا من دون الله أولياء ) من الأصنام والرؤساء ( ولهم عذاب عظيم ) .

( هذا هدى ) أي : القرآن ( والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز ) : من

أشد العذاب ( أليم ) .

( الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ) : بتسخيره وأنتم راكبوها

( ولتبتغوا من فضله ) بالتجارة والغوص والصيد وغيرها ( ولعلكم تشكرون ) .

( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا ) بأن خلقها كلها نافعة لكم

( منه ) : كائنة منه ( إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون ) .

( قل للذين امنوا يغفروا ) أي : قل لهم : اغفروا يغفروا . يعني يعفوا ويصفحوا .

التالي ص 571/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...