الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · الصفحة الأصلية 576
/ داخلي 576 من 935
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
قال في حديث : ( فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية ، وهو قول من يقول : لا رب
ولا جنة ولا نار ، وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم : الدهرية ، وهم الذين يقولون : ) وما
يهلكنا إلا الدهر ( ، وهو دين وضعوه لأنفسهم ، بالاستحسان منهم على غير تثبت منهم ولا
تحقيق لشئ مما يقولون . قال الله عز وجل : ) إن هم إلا يظنون ( أن ذلك كما يقولون ) ( 3 ) .
( وإذا تتلى عليهم اياتنا بينات ما كان حجتهم ) : ما كان لهم متشبث يعارضونها به
( إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين ) .
( قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن
أكثر الناس لا يعلمون ) لقصور نظرهم على ما يحسونه .
( ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون ) .
( وترى كل أمة جاثية ) القمي : أي : على ركبها ( 4 ) . أقول : يعني مستوفزين . وقيل :
( 1 ) - القمي 2 : 294 .
( 2 ) - جامع البيان ( للطبري ) 25 : 91 ، الكشاف 3 : 512 ، البيضاوي 5 : 7 .
( 3 ) - الكافي 2 : 389 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 4 ) - القمي 2 : 295 .
أي : مجتمعة ، من الجثوة وهي الجماعة ( 1 ) . ( كل أمة تدعى إلى كتابها ) : صحيفة أعمالها .
( اليوم تجزون ما كنتم تعملون ) .
( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ) : يشهد عليكم .
التالي
الأصلية 576
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...