الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة القارئ 579 من 935

صفحة
السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا ) يعني القرآن . قال : ( عنى بالكتاب التوراة

والإنجيل ) ( 2 ) . ( أو أثارة من علم ) : أو بقية بقيت عليكم من علوم الأولين قال : ( عنى بذلك

علم أوصياء الأنبياء ) ( 3 ) . ( إن كنتم صادقين ) .

( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة ) : ما

دامت الدنيا ( وهم عن دعائهم غافلون ) .


( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .

( 2 ) - الكافي 1 : 426 ، الحديث : 72 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 3 ) - الكافي 1 : 426 ، الحديث : 72 ، عن أبي جعفر عليه السلام .


( وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء ) : يضرونهم ولا ينفعونهم وكانوا بعبادتهم

كافرين ) . كل من الضميرين ذو وجهين .

( وإذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر

مبين ) .

( أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا ) يعني إن عاجلني

الله بالعقوبة فلا تقدرون على دفع شئ منها ، فكيف أجترئ عليه وأعرض نفسي للعقاب

من غير توقع نفع ، ولا دفع ضر من قبلكم ! ( هو أعلم بما تفيضون فيه ) من القدح في

آياته ( كفى به شهيدا بيني وبينكم ) يشهد لي بالصدق والبلاغ ، وعليكم بالكذب

والإنكار ، وهو وعيد بجزاء إفاضتهم . ( وهو الغفور الرحيم ) . وعد بالرحمة والمغفرة

التالي ص 579/935 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...