الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 6 من 1810

صفحة
ومروا براع في طريقهم فدعوه إلى أمرهم فلم يجبهم ، وكان مع الراعي كلب ، فأجابهم

الكلب وخرج معهم ، فلما أمسوا دخلوا كهفا والكلب معهم ، فألقى الله عليهم النعاس

فناموا ، حتى أهلك الله الملك وأهل مملكته ، وذهب ذلك الزمان وجاء زمان آخر وقوم

آخرون ، ثم انتبهوا ) الحديث 4 . وتمامه يأتي متفرقا .

( إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة ) توجب لنا المغفرة

والرزق والأمن من العدو ( وهيئ لنا من أمرنا ) : من الأمر الذي نحن عليه ، من مفارقة

الكفار ( رشدا ) نصير بسببه راشدين مهتدين .

( فضربنا على اذانهم ) أي : ضربنا عليها حجابا يمنع السماع . يعني أنمناهم إنامة لا

التالي ص 6/1810 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...