الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 640 من 934

صفحة
هو عادة الشاربين في الدنيا .

* ( ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون ) * : مصون في الصدف من بياضهم

وصفائهم .

ورد : ( والذي نفسي بيده : إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على

سائر الكواكب ) 3 .

* ( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون .

* ( قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ) * . القمي : أي : خائفين من العذاب 4 .

* ( فمن الله علينا ) * بالرحمة * ( ووقانا عذاب السموم ) * القمي : الحر الشديد 5 .


الحديث : 7 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
1 - مجمع البيان 9 - 10 : 166 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفي القمي 2 : 332 ، عنه عليه السلام ما يقرب منه .
( 2 ) - الكافي 1 : 275 ، الحديث : 1 ، القمي 2 : 332 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 166 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 4 ) - القمي 2 : 332 .

( 5 ) - القمي 2 : 332 .


* ( إنا كنا من قبل ) * في الدنيا * ( ندعوه ) * : نعبده * ( إنه هو البر الرحيم ) * .

* ( فذكر ) * : فأثبت على التذكير ، ولا تكترث بقولهم * ( فما أنت بنعمة ربك ) * : بحمد

الله وإنعامه * ( بكاهن ولا مجنون ) * كما يقولون .

* ( أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ) * : ما يقلق النفوس من حوادث الدهر .

* ( قل تربصوا فإني معكم من المتربصين ) * : أتربص هلاككم ، كما تتربصون هلاكي .

* ( أم تأمرهم أحلامهم ) * : عقولهم ، القمي : لم يكن في الدنيا أحلم من قريش 1 .

* ( بهذا ) * : بهذا التناقض في القول ، فإن الكاهن يكون ذا فطنة ودقة نظر ، والمجنون مغطى

عقله ، والشاعر يكون ذا كلام مخيل موزون ، ولا يتأتى ذلك من المجنون . * ( أم هم قوم

طاغون ) * : مجاوزون الحد في العناد .

* ( أم يقولون تقو له ) * : اختلقه من تلقاء نفسه * ( بل لا يؤمنون ) * فيرمون بهذه المطاعن

لكفرهم وعنادهم .

التالي ص 640/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...