الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 672 من 934

صفحة
( 5 ) - القمي 2 : 345 ، منه قدس سره .


كان أو غيره .

* ( كل يوم هو في شأن ) * قال : ( من إحداث بديع لم يكن ) 1 . وفي رواية : ( من شأنه أن

يغفر ذنبا ويفرج كربا ، ويرفع قوما ويضع آخرين ) 2 . والقمي : يحيي ويميت ، ويرزق ويزيد

وينقص 3 .

* ( فبأي آلاء ربكما تكذبان . ) *

* ( سنفرغ لكم أيها الثقلان ) * قيل : أي : سنتجرد لحسابكم وجزائكم أيها الجن

والإنس 4 .

* ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * .

* ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض ) * :

أن تخرجوا من جوانبها ، هاربين من الله ، فارين من قضائه * ( فانفذوا لا تنفذون ) * : لا

تقدرون على النفوذ * ( إلا بسلطان ) * : إلا بقوة وقهر ، وأنى لكم ذلك !

ورد : ( يحاط على الخلق بالملائكة وبلسان من نار ، ثم ينادون بذلك ) 5 .

وفي رواية : ( يهبط أهل سبع سماوات ، فتصير الجن والإنس في سبع سرادقات من

الملائكة ثم ينادي مناد ) يا معشر الجن والإنس ( الآية ، فينظرون ، فإذا قد أحاط بهم سبعة

أطواق من الملائكة ) 6 .

* ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * .

* ( يرسل عليكما شواظ من نار ) * : لهب منها * ( ونحاس ) * : دخان أو صفر مذاب ، يصب


( 1 ) - الكافي 1 : 141 ، الحديث : 7 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

( 2 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 202 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

التالي ص 672/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...