الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 707 من 898

صفحة
قال : ( وإن فاتكم شئ من أزواجكم ( فلحقن بالكفار من أهل عهدكم فاسألوهم

صداقها ، وإن لحقن بكم من نسائهم شئ فأعطوهم صداقها ) ذلكم حكم الله يحكم

بينكم ) 2 .

* ( وإن فاتكم شئ من أزواجكم إلى الكفار ) * أي : سبقكم وانفلت منكم إليهم

* ( فعاقبتم ) * : فتزوجتم بأخرى عقيبها * ( فأتوا ) * أيها المؤمنون * ( الذين ذهبت أزواجهم

مثل ما أنفقوا ) * .

القمي : يقول : وإن ألحقن بالكفار الذين لا عهد بينكم وبينهم ، فأصبتم غنيمة فأتوا 3 .

أقول : كأنه جعل معنى ) فعاقبتم ( : فأصبتم من الكفار عقبى ، وهي الغنيمة . يعني فأتوا
بدل الفائت من الغنيمة .

ورد : سئل : ما معنى العقوبة ها هنا ؟ قال : ( إن الذي ذهبت امرأته فعاقب على امرأة

أخرى غيرها . يعني تزوجها ، فإذا هو تزوج امرأة أخرى غيرها ، فعلى الإمام أن يعطيه مهر

امرأته الذاهبة . فسئل : كيف صار المؤمنون يردون على زوجها المهر بغير فعل منهم في

ذهابها ، وعلى المؤمنين أن يردوا على زوجها ما أنفق عليها مما يصيب المؤمنين ؟ ! قال : يرد


( 1 ) - القمي 2 : 363 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 2 ) - القمي 2 : 363 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 3 ) - المصدر .


الإمام عليه أصابوا من الكفار أو لم يصيبوا ، لأن على الإمام أن يجيز حاجته من تحت يده ،

وإن حضرت القسمة فله أن يسد كل نائبة تنوبه قبل القسمة ، وإن بقي بعد ذلك شئ قسمه

التالي ص 707/898 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...