الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 716 من 934

صفحة
بروح منه ) * : من عنده . قال : ( هو الإيمان ) 3 .

وورد : ( ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه : أذن ينفث فيها الوسواس الخناس ،


( 1 ) - القمي 2 : 357 .

( 2 ) - التفسير الكبير 29 : 276 ، الجامع لأحكام القرآن ( للقرطبي ) 17 : 306 ، عن مقاتل مع تفاوت يسير .

( 3 ) - الكافي 2 : 15 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، والحديث : 5 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .


وأذن ينفث فيها الملك . فيؤيد الله المؤمن بالملك ، فذلك قوله : ) وأيدهم بروح منه ) 1 .

وفي رواية : ( إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه ، تحضره في كل وقت يحسن

فيه ويتقي ، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتز سرورا عند إحسانه ،

وتسيخ 2 في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد الله نعمه بإصلاح أنفسكم ، تزدادوا يقينا

وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم الله امرء أهم بخير فعمله ، أو هم بشر فارتدع عنه . ثم قال : نحن

نؤيد الروح بالطاعة لله والعمل له ) 3 .

وورد في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان . قال : هو قوله :

) وأيدهم بروح منه ( ذاك الذي يفارقه ) 4 .

* ( ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ) *

بطاعتهم * ( ورضوا عنه ) * بقضائه ، وبما وعدهم من الثواب . * ( أولئك حزب الله ) * : جنده

التالي ص 716/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...