الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 727 من 934

صفحة
منها ، وهو تمثيل فيه توبيخ للإنسان على عدم تخشعه عند تلاوة القرآن ، لقساوة قلبه وقلة

تدبره . * ( وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) * .

* ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ) * . قال : ( الغيب ما لم يكن ،

والشهادة ما كان ) 2 . * ( هو الرحمن الرحيم ) * .

* ( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس ) * : البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا

* ( السلام ) * : ذو السلامة من كل نقص وآفة * ( المؤمن ) * : واهب الأمن . القمي : يؤمن أولياءه

من العذاب 3 . * ( المهيمن ) * : الرقيب الحافظ لكل شئ * ( العزيز ) * : الذي ينفذ مشيئته في كل

أحد ولا ينفذ فيه مشيئة أحد * ( الجبار ) * : الذي يصلح أحوال خلقه * ( المتكبر ) ) * : الذي تكبر

عن كل ما يوجب حاجة ونقصانا * ( سبحان الله عما يشركون ) * .

سئل عن تفسير سبحان الله ، فقال : ( هو تعظيم جلال الله وتنزيهه عما قال فيه كل

مشرك ، فإذا قالها العبد ، صلى عليه كل ملك ) 4 .

* ( هو الله الخالق البارئ المصور ) * . كل ما يخرج من العدم إلى الوجود فيفتقر إلى

تقدير أولا ، وإلى الإيجاد ثانيا ، وإلى التصوير بعد الإيجاد ثالثا ، فالله سبحانه هو الخالق

البارئ المصور بالاعتبارات الثلاثة . * ( له الأسماء الحسنى ) * الدالة على محاسن المعاني .

التالي ص 727/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...