الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 749 من 934

صفحة
وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) * .

القمي : ما ملخصه : إن أنصاريا من قوم عبد الله بن أبي ومهاجريا تنازعا في بعض

الغزوات على ماء ، وكاد أن تقع الفتنة ، فأخبر ابن أبي بذلك ، فأقبل على أصحابه ، فقال :

هذا عملكم ، أنزلتموهم منازلكم وواسيتموهم بأموالكم ، ووقيتموهم بأنفسكم ، وأبرزتم

نحوركم للقتل ، فأرمل نساءكم ، وأيتم صبيانكم ، ولو أخرجتموهم لكانوا عيالا على

غيركم . ثم قال : ) لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ( . وكان في القوم زيد بن

أرقم 2 ، وكان غلاما قد راهق ، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبره بما قال ابن أبي فقال له :

لعلك وهمت يا غلام . قال : لا والله ما وهمت . فقال : لعلك غضبت عليه قال : لا والله ما


( 1 ) - القمي 2 : 370 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 2 ) - زيد بن أرقم الخزرجي الأنصاري : صحابي ، غزا مع النبي صلى الله عليه وآله سبع عشرة غزوة ، وشهد صفين مع علي ،

ومات بالكوفة سنة : 68 . راجع : أعيان الشيعة 7 : 87 ، تنقيح المقال 1 : 461 ، معجم رجال الحديث 7 : 333 ،

تهذيب التهذيب 3 : 394 .


غضبت عليه . قال : فلعله سفه عليك . قال : لا والله . فرحل رسول الله صلى الله عليه وآله في غير وقت

رحيل ، ورحل الناس معه ، فسار يومه كله لا يكلمه أحد . فأقبلت الخزرج على عبد الله

التالي ص 749/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...