الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · الصفحة الأصلية 762 / داخلي 762 من 935

صفحة
ولا يفوته مراد * ( قد جعل الله لكل شئ قدرا ) * تقديرا أو مقدارا لا يتغير . وهو بيان

لوجوب التوكل ، وتقرير لما تقدم من الأحكام ، وتمهيد لما سيأتي من المقادير .

قال : ( التوكل على الله درجات ، منها : أن تتوكل على الله في أمورك كلها ، فما فعل بك

كنت عنه راضيا ، تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا ، وتعلم أن الحكم في ذلك له ) 2 .

وسأل النبي صلى الله عليه وآله جبرئيل : ما التوكل على الله ؟ فقال : ( العلم بأن المخلوق لا يضر

ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع ، واستعمال اليأس من الخلق . فإذا كان العبد كذلك ، لم يعمل

لأحد سوى الله ، ولم يرج ولم يخف سوى الله ، ولم يطمع في أحد سوى الله ، فهذا هو

التوكل ) 3 .

* ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ) * فلا يحضن * ( إن ارتبتم ) * : شككتم

في أمرهن ، فلا تدرون لكبر ارتفع حيضهن أم لعارض * ( فعدتهن ثلاثة أشهر ) * .

قال : ( هن اللواتي أمثالهن يحضن ، لأنهن لو كن في سن من لا تحيض لم يكن

للارتياب معنى ) 4 .

* ( واللائي لم يحضن ) * يعني واللائي لم يحضن بعد كذلك * ( وأولات الأحمال


( 1 ) - الكافي 8 : 178 ، الحديث : 201 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - الكافي 2 : 65 ، الحديث : 5 ، عن الكاظم عليه السلام .

( 3 ) - معاني الأخبار : 260 ، الحديث : 1 .

التالي الأصلية 762داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...