الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 767 من 934

صفحة
قال : ( لما نزلت هذه الآية جلس رجل من المسلمين يبكي ، وقال : عجزت عن نفسي ،

كلفت أهلي . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك ، وتنهاهم عما

تنهى عنه نفسك ) 4 .

وزاد في رواية : ( فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وإن عصوك كنت قد قضيت ما

عليك ) 5 .

* ( يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون ) * أي : يقال لهم

ذلك عند دخولهم النار ، والنهي عن الاعتذار لأنه لا عذر لهم ، أو العذر لا ينفعهم .

* ( يا أيها الذين امنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ) * : بالغة في النصح . أسند صفة

التائب إلى التوبة مبالغة . ورد : إنه سئل عنها ، فقال : ( يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود


( 1 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 316 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 2 ) - التبيان 10 : 48 ، مجمع البيان 9 - 10 : 316 ، الجامع لأحكام القرآن ( للقرطبي ) 18 : 192 ، تفسير القرآن

العظيم ( لابن كثير ) 4 : 415 ، الدر المنثور 8 : 224 .

( 3 ) - ذيل الآية : 112 .

( 4 ) - الكافي 5 : 62 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 5 ) - المصدر ، الحديث : 2 ، القمي 2 : 377 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .


فيه ) 1 . قيل له : وأينا لم يعد ؟ ! فقال : ( إن الله يحب من عباده المفتن التواب ) 2 .

التالي ص 767/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...