الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 773 من 945

صفحة
والوصي بعد رسول الله قائم هو على وجه الأرض ، فإنما يتنزل الأمر إليه من فوق السماء

بين السماوات والأرضين . وقال : ما تحتنا إلا أرض واحدة وإن الست لهي فوقنا ) 2 .

أقول : كأنه عليه السلام جعل كل سماء أرضا بالإضافة إلى ما فوقها وسماء بالإضافة إلى ما تحتها ،
فيكون التعدد باعتبار تعدد سطحيها .


( 1 ) - سورة الملك ( 67 ) : 3 .

( 2 ) - القمي 2 : 329 ، ذيل الآية : 7 من سورة الذاريات ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .


سورة التحريم

[ مدنية ، وهي اثنتا عشرة آية ] 1

بسم الله الرحمن الرحيم

* ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور

رحيم ) * .

قال : ( اطلعت عائشة وحفصة على النبي صلى الله عليه وآله وهو مع مارية ، فقال صلى الله عليه وآله : والله ما

أقربها . فأمره الله أن يكفر عن يمينه ) 2 .

وروي : ( إنه خلا بمارية في يوم حفصة أو عائشة ، فاطلعت على ذلك حفصة فعاتبته

فيه ، فحرم مارية ، فنزلت ) 3 .

* ( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم ) * : قد شرع لكم تحليلها ، وهو حل ما عقدتم

بالكفارة . * ( والله مولاكم ) * متولي أمركم * ( وهو العليم بما يصلحكم . * ( الحكيم ) * :

المتقن في أفعاله وأحكامه .

* ( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه ) * يعني حفصة * ( حديثا ) * .

التالي ص 773/945 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...