الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 783 من 945

صفحة
السعير ) .

( فاعترفوا بذنبهم ) حين لا ينفعهم ( فسحقا لأصحاب السعير ) فأسحقهم الله

سحقا ، أي : أبعدهم بعدا من رحمته . والقمي : قد سمعوا وعقلوا ، ولكنهم لم يطيعوا ولم

يقبلوا ، كما يدل عليه اعترافهم بذنبهم ( 3 ) .

ورد : ( إن هذه الآيات في أعداء علي وأولاده ، والتي بعدها في أوليائهم ) ( 4 ) .

( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة ) لذنوبهم ( وأجر كبير ) تصغر دونه

لذائذ الدنيا .


( 1 ) - المرجل : قدر من نحاس . الصحاح 4 : 1705 ( رجل ) .

( 2 ) - القمي 2 : 378 .

( 3 ) - القمي 2 : 378 .

( 4 ) - الاحتجاج 1 : 80 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، في خطبة الغديرية .


( وأسروا قولكم أو اجهروا به ) . روي : ( إن المشركين كانوا يتكلمون فيما بينهم

بأشياء ، فيخبر الله بها رسوله ، فيقولون : أسروا قولكم لئلا يسمع إله محمد صلى الله عليه وآله ، فنبه الله

على جهلهم ) ( 1 ) . ( إنه عليم بذات الصدور ) : بالضمائر قبل أن يعبر بها .

( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) : يصل علمه إلى ما بطن وإن صغر ولطف ،

ولا يعزب عنه شئ .

( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا ) : لينة ، يسهل لكم السلوك فيها ( فامشوا في

مناكبها ) : في جوانبها أو جبالها ، فإذا كانت في الذل بحيث يمشي في مناكبها ، لم يبق

التالي ص 783/945 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...