الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 796 من 934

صفحة
على محمد صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة ) ( 3 ) .

أقول : ويدل على هذا ما مر في سبب نزولها في سورة الأنفال ، عند قوله تعالى : ( وإذ
قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب

أليم ) ( 4 ) .

وفي رواية : ( لما اصطفت الخيلان يوم بدر ، رفع أبو جهل يده فقال : اللهم اقطعنا للرحم

وآتانا بما لا نعرفه ، فأجئه العذاب ، فنزلت ) ( 5 ) .


( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .

( 2 ) - الكافي 1 : 422 ، الحديث : 47 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 3 ) - الكافي 8 : 58 ، ذيل الحديث : 18 .

( 4 ) - الأنفال ( 8 ) : 32 .

( 5 ) - القمي 2 : 385 ، في حديث .


وفي أخرى سئل عنها فقال : ( نار تخرج من المغرب وملك يسوقها من خلفها ، حتى

تأتي دار بني سعد بن همام عند مسجدهم ، فلا تدع دارا لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها ،

ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها ، وذلك المهدي عليه السلام ) ( 1 ) .

( ليس له دافع يرده ) .

( من الله ذي المعارج ) : ذي المصاعد ، وهي الدرجات التي تصعد فيها الكلم

الطيب والعمل الصالح ، ويترقى فيها المؤمنون في سلوكهم وتعبدهم ، وتعرج الملائكة

والروح فيها .

( تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) . استئناف

التالي ص 796/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...