الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 856 من 934
صفحة
( 4 ) - القمي 2 : 405 .
( أما من استغنى ) .
( فأنت له تصدى ) . القمي : ثم خاطب عثمان ، قال : أنت إذا جاءك غني تتصدى له
وترفعه ( 1 ) .
( وما عليك ألا يزكى ) أي : لا تبالي أزكيا كان أو غير زكي ، إذا كان غنيا .
( وأما من جاءك يسعى ) يعني ابن أم مكتوم .
( وهو يخشى ) .
( فأنت عنه تلهى ) : تلهو ولا تلتفت إليه .
أقول : وأما ما اشتهر من تنزيل هذه الآيات في النبي صلى الله عليه وآله دون عثمان ، فيأباه سياق هذه المعاتبات وما ذكر بعدها من الآيات ، كما لا يخفى على العارف برتبة النبوات
وأساليب المخاطبات ، ويشبه أن يكون من مختلقات أهل النفاق ، خذلهم الله .
( كلا ) ردع عن المعاتب عليه ومعاودة مثله إنها تذكرة القمي : القرآن ( 2 ) .
( فمن شاء ذكره ) .
( في صحف مكرمة ) .
( مرفوعة عند الله مطهرة ) : منزهة عن أيدي الشياطين .
( بأيدي سفرة ) .
( كرام بررة ) قيل : أي : كتبة من الملائكة ( 3 ) . والقمي : بأيدي الأئمة عليهم السلام ( 4 ) .
ورد : ( الحافظ للقرآن العامل به ، مع السفرة الكرام البررة ) ( 5 ) .
( قتل الانسان ما أكفره ) دعاء عليه بأشنع الدعوات ، وتعجب من إفراطه في
( 1 ) - القمي 2 : 405 .
( 2 ) - القمي 2 : 405 .
( 3 ) - التبيان 10 : 272 عن ابن عباس ، مجمع البيان 9 - 10 : 438 ، عن ابن عباس ومن جاهد ، البيضاوي 5 : 174 .