الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 873 من 934

صفحة
وقيل : تغل يمناه إلى عنقه ، وتجعل يسراه وراء ظهره ( 5 ) .

( فسوف يدعوا ثبورا ) : يتمنى الثبور . ويقول : وا ثبوراه ! وهو الهلاك . والقمي :

الثبور : الويل ( 6 ) .

( ويصلى سعيرا ) .

( إنه كان في أهله مسرورا ) : بطرا بالمال والجاه ، فارغا عن الآخرة .

( إنه ظن أن لن يحور ) : لن يرجع بعد ما يموت .


( 1 ) - القمي 2 : 412 .

( 2 ) - معاني الأخبار : 262 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله .

( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 461 ، جوامع الجامع ، 535 .

( 4 ) - البيضاوي 5 : 179 ، تفسير البغوي 4 : 464 .

( 5 ) - الكشاف 4 : 235 ، البيضاوي 5 : 179 ، تفسير البغوي 4 : 464 .

( 6 ) - القمي 2 : 412 .


( بلى ) : يرجع إن ربه كان به بصيرا : عالما بأعماله فلا يهمله ، بل يرجعه

ويجازيه .

( فلا أقسم بالشفق ) القمي : الحمرة بعد غروب الشمس ( 1 ) .

( والليل وما وسق ) : وما جمعه وستره .

( والقمر إذا اتسق ) : إذا اجتمع وتم بدرا .

( لتركبن طبقا عن طبق ) : حالا بعد حال ، مطابقة لأختها .

قال : ( لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الأمم ، في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء ) ( 2 ) .

وقال : ( أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق ، في أمر فلان وفلان وفلان ) ( 3 ) .

وفي رواية : ( لتركبن سبيل من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة ( 4 ) بالقذة ، لا

التالي ص 873/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...