الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 879 من 934

صفحة
أعمالكم من الصلاة والصيام والزكاة والوضوء والغسل من الجنابة وكل مفروض لأن

الأعمال كلها سرائر خفية ، فإن شاء الرجل قال : صليت ولم يصل ، وإن شاء قال : توضأت
ولم يتوضأ ، فذلك قوله : ( يوم تبلى السرائر ) ( 4 ) .

( فما له ) : فما للإنسان ( من قوة ولا ناصر ) القمي مقطوعا : ماله من قوة يقوى بها

على خالقه ، ولا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوءا ( 5 ) .

( والسماء ذات الرجع ) قيل : ترجع في كل دورة إلى الموضع الذي تحركت عنه ( 6 ) .

والقمي : ذات المطر ( 7 ) . قيل : إنما سمي المطر رجعا وأوبا ، لأن الله يرجعه وقتا فوقتا ( 8 ) .


( 1 ) - القمي 2 : 415 .

( 2 ) - القمي 2 : 415 .

( 3 ) - القمي 2 : 415 .

( 4 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 472 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 5 ) - القمي 2 : 416 ، عن أبي بصير .

( 6 ) - البيضاوي 5 : 181 .

( 7 ) - القمي 2 : 416 .

( 8 ) - الكشاف 4 : 242 ، البيضاوي 5 : 181 .


( والأرض ذات الصدع ) القمي : ذات النبات ( 1 ) .

أقول : يعني تتصدع بالنبات وتشق بالعيون .
( إنه لقول فصل ) قال : ( يعني إن القرآن يفصل بين الحق والباطل ، بالبيان عن كل

واحد منهما ) ( 2 ) .

( وما هو بالهزل ) فإنه جد كله .

( إنهم يكيدون كيدا ) في إبطاله وإطفاء نوره .

( وأكيد كيدا ) : وأقابلهم بكيدي في استدراجهم وانتقامي منهم ، بحيث

التالي ص 879/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...