الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 892 من 1810

صفحة
إليها حتى توارت الشمس بالحجاب ، فقال للملائكة : ردوا الشمس علي حتى أصلي

صلاتي في وقتها ، فردوها ، فقام فمسح ساقيه وعنقه ، وأمر أصحابه الذين فاتتهم الصلاة

معه بمثل ذلك ، وكان ذلك وضوءهم للصلاة ثم قام فصلى ، فلما فرغ غابت الشمس وطلعت

النجوم ، وذلك قول الله عز وجل : ) ووهبنا لداود سليمان ( إلى قوله : ) والأعناق ( 4 ) .

وفي رواية : ( اشتغل بعرض الخيل لأنه أراد جهاد العدو ) ( 5 ) .

والعامة رووها على نحو لا يليق بالأنبياء ( 6 ) ، وورد تكذيبه عن أئمتنا عليهم السلام ( 7 ) .

( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ) . ورد : ( إن الجن

والشياطين لما ولد لسليمان ابن قال بعضهم لبعض : إن عاش له ولد لنلقين منه ما لقينا من

التالي ص 892/1810 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...