الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 962 من 1810

صفحة
( فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين امنوا معه واستحيوا

نساءهم ) أي : أعيدوا عليهم ما كنتم تفعلون بهم أولا ، كي يصدوا عن مظاهرة موسى . ( وما

كيد الكافرين إلا في ضلال ) : في ضياع .

( وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه ) قاله تجلدا وعدم مبالاة بدعائه .

قيل : كانوا يكفونه عن قتله ويقولون : إنه ليس الذي تخافه بل هو ساحر ، ولو قتلته ظن

أنك عجزت عن معارضته بالحجة . وتعلله بذلك - مع كونه سفاكا في أهون شئ - دليل

على أنه تيقن أنه نبي ، فخاف من قتله ، أو ظن أنه لو حاوله لم يتيسر له ( 1 ) .

سئل : ما كان يمنعه ؟ قال : ( منعته رشدته ، ولا يقتل الأنبياء ولا أولاد الأنبياء إلا أولاد

التالي ص 962/1810 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...