تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1005 من 1082
صفحة
(4) في الامتاع: و كلم عليّ بن أبي طالب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في عمارة بنت حمزة و كانت مع امها سلمى بنت عميس بمكّة، فقال: علام نترك بنت عمنا يتيمة بين ظهرانى المشركين؟ فخرج بها حتّى إذا دنوا من المدينة، اراد زيد بن حارثة- و كان وصى حمزة و أخاه اخوة المهاجرين أن يأخذها من على، و قال: أنا احق بها، ابنة اخى، فقال جعفر بن أبي طالب: الخالة والدة، و انا احق بها لمكان خالتها عندي، اسماء بنت عميس، فقال على (رضوان الله عليهم): الا أراكم في ابنة عمى، و انا أخرجتها من بين اظهر المشركين، و ليس لكم إليها نسب دونى، و انا احق بها منكم، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «أحكم بينكم، اما انت يا