تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1007 من 1082
صفحة
15 أقول ذكر ابن الأثير في الكامل في حوادث السنة السادسة فيها نزلت سورة الفتح و هاجر إلى رسول الله(ص)نسوة مؤمنات فيهن أم كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط فجاء أخواها عمارة و الوليد يطلبانها فأنزل الله فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ (3) فلم يرسل امرأة مؤمنة إلى مكة و أنزل الله وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ (4) فطلق عمر بن الخطاب امرأتين له.
و فيها كانت سرية عكاشة بن محصن في أربعين رجلا إلى الغمر فنذر القوم (5) بهم فهربوا فسعت الطلائع فوجدوا مائتي بعير فأخذوها إلى المدينة و كانت في ربيع الآخر.
و فيها كانت سرية محمد بن مسلمة أرسله رسول الله(ص)في عشرة فوارس في ربيع الأول إلى بني ثعلبة بن سعد فكمن القوم له حتى نام هو و أصحابه فظهروا عليهم فقتل أصحابه و نجا هو وحده جريحا.