تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1013 من 1082
صفحة
حكم الله تعالى و نهى الجيش أن يهبطوا واديهم و عاد أولئك الركب إلى رفاعة بن زيد لم يشعر (8) بشيء من أمرهم فقال له بعضهم إنك لجالس تحلب المعزى و نساء حذام (9) أسارى فسار رفاعة و القوم معه إلى المدينة و عرض كتاب رسول الله(ص)عليه فقال كيف أصنع بالقتيل فقالوا لنا من كان حيا و من قتل فهو تحت أقدامنا (10) فأجابهم إلى ذلك و أرسل معهم علي بن أبي طالب إلى زيد بن حارثة فرد على القوم ما لهم حتى كانوا ينتزعون لبد المرأة من تحت الرجل. (11)
____________
(1) في المصدر و السيرة و الامتاع: بنى الضبيب.
(2) في المصدر و السيرة و الامتاع: بنى الضبيب.
(3) في المصدر: فخرج دحية حتّى قدم على النبيّ (صلى الله عليه و آله) فاخبره خبره فارسل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) اليهم.