تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1048 من 1082
صفحة
____________
فجاء على النسب اليهم، و قيل: انهم اتباع عبد اللّه بن أريس: رجل كان في الزمن الأول، قتلوا نبيا بعثه اللّه اليهم، و قيل: الاريسون: الملوك، واحدهم ارّيس، و قيل: هم العشارون. و منه حديث معاوية: بلغه ان صاحب الروم يربد قصد بلاد الشام أيّام صفّين فكتب إليه: باللّه لئن تممت على ما بلغني لاصالحن صاحبى و لاكونن مقدّمته إليك، و لاجعلن القسطنطينية البخراء حممة سوداء، و لانزعنك من الملك نزع الاصطفلينة، و لاردنك ارّيسا من الارارسة ترى الدوابل.
انتهى.
أقول: هذا جامع ما رأيت في تفسير هذه اللفظة، و يؤيد قول ابن الاعرابى انها بمعنى الاكارون ان الطبريّ و ابن الأثير نصا في التاريخ و في الكامل على ان كتابه (صلى الله عليه و آله) كان هكذا «و ان توليت فان اثم الاكارين عليك» و أيضا يوجد في كتاب آخر له (صلى الله عليه و آله و سلم) كتبه إليه من تبوك: «و الا فلا تحل بين الفلاحين و بين الإسلام ان يدخلوا فيه أو يعطوا الجزية» و أمّا ما في كلام البعض «من ان في رهط عرقل فرقة تعرف بالاروسية» ففيه تصحيف، و الصحيح الاريوسية، و هم تبعة آريوس [suirA[ أكبر تلاميذ ماربطرس بطريرك الاسكندرية، ولد سنة 280 و توفّي سنة 336 م، كان من خريجى المدرسة اللاهوتية واسع الاطلاع