تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1063 من 1082
صفحة
ثم رمى به و قال من
____________
(1) استظهر المصنّف في الهامش انه مصحف (لاتيته) أقول: و كذلك في المصدر.
(2) في المصدر و غيره: (شمر) بلا حرف تعريف و في تاريخ الطبريّ: المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغسانى صاحب دمشق.
(3) و كان كتابه (صلى الله عليه و آله) على ما نص الطبريّ هكذا: «سلام على من اتبع الهدى و آمن به، انى ادعوك الى ان تؤمن باللّه وحده لا شريك له يبقى لك ملكك» و مثله في السيرة الحلبية، الا انه زاد في اوله: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، من محمّد رسول اللّه الى الحارث بن أبي شمر» و فيه: «و آمن به و صدق».
394
ينتزع مني ملكي أنا سائر إليه و لو كان باليمن جئته علي بالناس فلم يزل يعرض حتى قام و أمر بالخيول تنعل (1) ثم قال أخبر صاحبك بما ترى و كتب إلى قيصر يخبره خبري و ما عظم عليه فكتب إليه قيصر أن لا تسر إليه و اله عنه و وافني بإيليا فلما جاءه جواب كتابه دعاني فقال متى تريد أن تخرج إلى صاحبك فقلت غدا فأمر لي بمائة مثقال ذهب و وصلني حاجبه بنفقة و كسوة فقال (2) اقرأ على رسول الله(ص)مني السلام فقدمت على النبي(ص)فأخبرته فقال باد ملكه و مات الحارث بن أبي الشمر (3) عام الفتح.