تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1065 من 1082
صفحة
(3) تقدم انه (شمر) بلا حرف تعريف.
(4) و كان الكتاب على ما في نهاية الارب للقلقشندى: 225: بسم اللّه الرحمن الرحيم:
من محمّد رسول اللّه الى هودة بن على، سلام على من اتبع الهدى، و اعلم ان دينى سيظهر الى منتهى الخف و الحافر، فأسلم تسلم، و اجعل لك ما تحت يديك.
(5) هكذا في الكتاب، و الصحيح كما في المصدر: ما أحسن ما تدعو إليه و اجمله.
(6) أراد ولاية الامر بعده، قال ابن الأثير في الكامل: و اما هوذة بن على فكان ملك اليمامة، فلما اتاه سليط بن عمرو يدعوه الى الإسلام و كان نصرانيا ارسل الى النبيّ (صلى الله عليه و آله) و فدا فيهم مجاعة بن مرارة و الرجال بن عنفوة يقول له: ان جعل الامر له من بعده اسلم و سار إليه و نصره، و إلا قصد حربه، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «لا و لا كرامة اللّهمّ اكفنيه» فمات بعد قليل.