تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1068 من 1082
صفحة
(2) هكذا في نسخة المصنّف: و الصحيح كما في غيرها و في النهاية: صيغه و معنى.
(3) في المصدر: الاريسين بوزن الشريبين.
(4) الأحزاب: 67.
396
يعني بغير نسب و رده الطحاوي عليه و قال بعضهم إن في رهط هرقل فرقة تعرف بالأروسية فجاء على النسب إليهم و قيل إنهم أتباع عبد الله بن أريس رجل كان في الزمن الأول قتلوا نبيا بعث الله إليهم و قيل الأريسون الملوك واحدهم أريس و قيل هم العشارون انتهى. (1)
قوله ثفروقا أي شيئا قال الفيروزآبادي الثفروق بالضم قمع التمرة أو ما يلتزق به قمعها و ما له ثفروق أي شيء.
أقول ثم قال الكازروني و في هذه السنة جاءت خولة بنت ثعلبة و كان زوجها أوس بن الصامت فأخبرت رسول الله(ص)بأنه ظاهر منها.