بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1072 من 1082

صفحة

____________


للآخرة و الدنيا، فما يمنعنى من قبول دين فيه امنية الحياة و راحة الموت، و لقد عجبت امس ممن يقبله، و عجبت اليوم ممن يرده، و ان من اعظام من جاء به ان يعظم رسوله، فأسلم و كتب الى النبيّ (صلى الله عليه و آله): «اما بعد يا رسول اللّه فانى قرأت كتابك على أهل البحرين فمنهم من أحبّ الإسلام و اعجبه، و دخل فيه و منهم من كرهه فلم يدخل فيه، و بارضى يهود و مجوس، فاحدث الى امرك في ذلك انتهى.


أقول: فى كتابه (صلى الله عليه و آله) ذلك ما يخالف سائر كتبه، لانه (صلى الله عليه و آله) ما كان يسلم سلام الإسلام غير المسلمين، كما ان كتاب المنذر لا يبعد ان لا يكون جوابا لهذا الكتاب، و لعلّ كان بينهما مكاتبات و كان كتابه (صلى الله عليه و آله) ذلك بعد ما استشعر منه الإسلام، و جواب المنذر ذلك كان بعد ما أسلم، و ورده كتاب منه (صلى الله عليه و آله) في عرض الإسلام على رعيته، فكتب بذلك في الجواب.

التالي ص 1072/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...