تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 109 من 1082
صفحة
41
تردي (1)بأسد كرام لا تنابلة.* * * عند اللقاء و لا خرق معاذيل.
(2) فظلت عدوا أظن الأرض مائلة.* * * لما سموا برئيس غير مخذول.
و قلت وي (3) لابن حرب من لقائكم.* * * إذا تغطمطت البطحاء بالحيل.
إني نذير لأهل السير (4) ضاحية.* * * لكل ذي إربة منهم و معقول.
من جيش أحمد لا وخش (5) تنابلة.* * * و ليس يوصف ما أثبت بالقيل.
قال فثنى ذلك أبا سفيان و من معه و مر به ركب من عبد القيس فقال أين تريدون قالوا نريد المدينة نريد الميرة فقال فهل أنتم مبلغون عني محمدا رسالة أرسلكم بها إليه و أحمل لكم إبلكم هذه زبيبا بعكاظ (6) غدا إذا وافيتمونا قالوا نعم قال إذا جئتموه فأخبروه أنا قد أجمعنا الكرة إليه و إلى أصحابه (7) لنستأصل بقيتهم و انصرف أبو سفيان و مر الركب برسول الله(ص)و هو بحمراء الأسد فأخبروه بقول أبي سفيان فقال رسول الله(ص)و أصحابه حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ثم انصرف رسول الله(ص)بعد الثالثة إلى المدينة و قد ظفر في وجهه