بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 181 من 481

صفحة
[صفحة 4]

فَصَلَبُوهُ حَيّاً فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِي أَحَدٌ حَوَالَيَّ يُبْلِغُ سَلَامِي رَسُولَكَ فَأَبْلِغْهُ سَلَامِي‏ (5) ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو عُقْبَةَ بْنُ الْحَارِثِ‏ (6) فَقَتَلَهُ فَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ


____________


(1) في الامتاع: و طلب حديدة فاتته بموسى مع ابنه ابى حسين مولى بنى الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى، فقال له ممازحا: و ابيك انك لجري‏ء، اما خشيت امك غدرى حين بعثت معك بحديدة و أنتم تريدون قتلى؟ فقالت ماوية: يا خبيب انما امنتك بامان اللّه، فقال: ما كنت لاقتله.

(2) في الامتاع: و لا تغادر.

(3) شي‏ء خ ل.

(4) في المناقب: ممزق.

(5) في الامتاع: فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو جالس مع أصحابه و قد أخذته غمية:

و (عليه السلام) و رحمة اللّه، ثمّ قال: هذا جبرئيل يقرئنى من خبيب السلام.


(6) في المصدر: أبو سروعة عقبة بن الحارث. و في الامتاع: ثم احضروا ابناء من قتل ببدر و هم أربعون غلاما فاعطوا كل غلام رمحا فطعنوه برماحهم فاضطرب على الخشبة و انفلت فصار وجهه الى الكعبة فقال: الحمد للّه، فطعنه أبو سروعة و اسمه عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى، حتى اخرجها من ظهره فمكث ساعة يوحد و يشهد ان محمّد رسول اللّه ثمّ مات رضي اللّه عنه.

التالي ص 181/481 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...