(1) في الامتاع: و طلب حديدة فاتته بموسى مع ابنه ابى حسين مولى بنى الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى، فقال له ممازحا: و ابيك انك لجريء، اما خشيت امك غدرى حين بعثت معك بحديدة و أنتم تريدون قتلى؟ فقالت ماوية: يا خبيب انما امنتك بامان اللّه، فقال: ما كنت لاقتله.
(2) في الامتاع: و لا تغادر.
(3) شيء خ ل.
(4) في المناقب: ممزق.
(5) في الامتاع: فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو جالس مع أصحابه و قد أخذته غمية:
و (عليه السلام) و رحمة اللّه، ثمّ قال: هذا جبرئيل يقرئنى من خبيب السلام.
(6) في المصدر: أبو سروعة عقبة بن الحارث. و في الامتاع: ثم احضروا ابناء من قتل ببدر و هم أربعون غلاما فاعطوا كل غلام رمحا فطعنوه برماحهم فاضطرب على الخشبة و انفلت فصار وجهه الى الكعبة فقال: الحمد للّه، فطعنه أبو سروعة و اسمه عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصى، حتى اخرجها من ظهره فمكث ساعة يوحد و يشهد ان محمّد رسول اللّه ثمّ مات رضي اللّه عنه.