تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 195 من 576
صفحة
[صفحة 2] قال ابن أبي الحديد قلت ليت الراوي لم يكن هذه الكناية و كان يذكر من هما بأسمائهما حتى لا يترامى الظنون إلى أمور مشتبهة و من أمانة الحديث (1) أن يذكر الحديث على وجهه و لا يكتم منه شيئا فما باله كتم اسم هذين الرجلين. (2)
أقول إن الراوي لعله كان معذورا في التكنية باسم الرجلين تقية و كيف كان يمكنه التصريح باسم صنمي قريش و شيخي المخالفين الذين كانوا يقدمونهما على أمير المؤمنين (عليه السلام) مع أن كنايته أبلغ من الصريح إذ ظاهر أن الناس كانوا
____________
(1) في المصدر: و كان يذكرهما باسمهما حتّى لا تترامى الظنون الى أمور مشتبهة، و من أمانة المحدث اه.