بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 208 من 482

صفحة
[صفحة 173]

فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَعَهُ عَشَرَةً فِيهِمْ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَأَدْرَكُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَلِجُوا (1) الْحِصْنَ فَقَتَلُوهُمْ وَ جَاءُوا بِرُءُوسِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَأَمَرَ أَنْ تُطْرَحَ فِي بَعْضِ آبَارِ بَنِي حَطْمَةَ (2) وَ كَانَ ذَلِكَ سَبَبُ فَتْحِ حُصُونِ بَنِي النَّضِيرِ وَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ قُتِلَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ وَ اصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ وَ كَانَتْ أَوَّلُ صَافِيَةٍ قَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَ أَمَرَ عَلِيّاً (عليه السلام) فَحَازَ مَا لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْهَا فَجَعَلَهُ صَدَقَةً وَ كَانَ فِي يَدِهِ مُدَّةَ (3) حَيَاتِهِ ثُمَّ فِي يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بَعْدَهُ وَ هُوَ فِي وُلْدِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) حَتَّى الْيَوْمَ وَ فِيمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ وَ قَتْلِهِ الْيَهُودِيَّ وَ مَجِيئِهِ إِلَى النَّبِيِّ(ص)بِرُءُوسِ التِّسْعَةِ (4) النَّفَرِ يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ‏


لِلَّهِ أَيُّ كَرِيهَةٍ أَبْلَيْتُهَا* * * بِبَنِي قُرَيْظَةَ (5)وَ النُّفُوسُ تُطْلِعُ‏


أَرْدَى رَئِيسَهُمْ وَ آبَ بِتِسْعَةٍ* * * طَوْراً يُشِلُّهُمْ وَ طَوْراً يَدْفَعُ‏ (6)


.


بيان: قوله طورا أي تارة و قال الجوهري مر فلان يشلهم بالسيف يكسؤهم‏ (7) و يطردهم‏ (8).

____________


(1) أن يدركوا خ ل.

(2) ذكر نحو ذلك المقريزى في الامتاع: 180.

(3) أيام خ ل.

(4) في المصدر: النفر التسعة.

(5) و استظهر المصنّف في الهامش ان الصحيح: ببنى نضير.

(6) مناقب آل أبي طالب 1: 169 و 170 الإرشاد: 47 و 48. و ألفاظ الحديث من الثاني.

(7) أي يضربهم.

(8) استدراك: قال ابن هشام في السيرة 3: 194. لم يسلم من بنى النضير إلا رجلان: يامين بن عمير بن كعب بن عمرو بن جحاش، و أبو سعد بن وهب، أسلما على اموالهما فاحرزاها. قال ابن إسحاق: و قد حدّثني بعض آل يامين ان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال ليامين: «أ لم تر.

التالي ص 208/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...