تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 224 من 1082
صفحة
إيها بنى عبد مناة الرزام* * * انتم حماة و أبوكم حام
لا تعدونى نصركم بعد العام* * * لا تسلمونى لا يحل إسلام
قاله ابن هشام في السيرة.
(6) انما غلبونى خ ل.
(7) لم نجد الحديث في الخرائج، و قد ذكرنا سابقا أن الخرائج المطبوع كأنّه مختصر من الخرائج.
80
(عليه السلام) فيها كما كانت بيده يوم بدر فصار اللواء إليه يومئذ دون صاحب الراية و اللواء جميعا و كان الفتح له في هذه الغزاة كما كان له ببدر سواء و اختص بحسن البلاء فيها و الصبر و ثبوت القدم عند ما زلت من غيره الأقدام و كان له العناء برسول الله(ص)(1) ما لم يكن لسواه من أهل الإسلام و قتل الله بسيفه رءوس أهل الشرك و الضلال و فرج الله به الكرب عن نبيه(ص)و خطب بفضله في ذلك المقام جبرئيل (عليه السلام) في ملائكة الأرض و السماء و أبان نبي الهدى(ص)من اختصاصه به ما كان مستورا عن عامة الناس.