بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 233 من 482

صفحة
دخل هؤلاء الذين يريدون القتال و هم الأحزاب على الذين يقولون إن بيوتنا عورة و هم المنافقون‏ مِنْ أَقْطارِها من نواحي المدينة أو البيوت‏ ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها أي ثم دعوا هؤلاء إلى الشرك لأشركوا وَ ما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً أي و ما احتبسوا عن الإجابة إلى الكفر إلا قليلا أو لما أقاموا بعد إعطائهم الكفر إلا قليلا حتى يعاجلهم الله بالعذاب‏ وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ‏ أي من قبل الخندق‏ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ أي بايعوا النبي(ص)و حلفوا له أنهم ينصرونه و يدفعون عنه كما يدفعون عن نفوسهم و لا يرجعون عن مقاتلة العدو و لا ينهزمون قال مقاتل يريد ليلة العقبة وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا يسألون عنه في الآخرة قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ‏ إن كان حضر آجالكم‏ (1) فإنه لا بد من واحد منهما و إن هربتم فالهرب لا يزيد في آجالكم‏ وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا أي و إن لم يحضر آجالكم‏ (2) و سلمتم من الموت أو


____________


(1) في المصدر: حضرت آجالكم.

(2) في المصدر: و ان لم تحضر آجالكم.

التالي ص 233/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...