بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 239 من 482

صفحة
الله (عليه السلام)‏ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا أي قادرا على ما يشاء عَزِيزاً لا يمتنع عليه شي‏ء من الأشياء. (1) ثم ذكر سبحانه ما فعل باليهود من بني قريظة فقال‏ وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ‏ أي عاونوا المشركين من الأحزاب و نقضوا العهد بينهم و بين رسول الله(ص)أن لا ينصروا عليه عدوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ‏ يعني من اليهود و اتفق المفسرون على أنهم بنو قريظة إلا الحسن فإنه قال هم بنو النضير و الأول أصح‏ (2) مِنْ صَياصِيهِمْ‏ أي من حصونهم‏ وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ‏ أي الخوف من النبي(ص)و أصحابه‏ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ‏ يعني الرجال‏ وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً يعني الذراري و النساء وَ أَوْرَثَكُمْ‏ أي أعطاكم‏ أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها أي و أورثكم أرضا لم‏


____________


(1) مجمع البيان 8: 347- 350.

(2) في المصدر: لان بنى النضير لم يكن لهم في قتال أهل الأحزاب شي‏ء و كانوا قد نجلوا قبل ذلك.

التالي ص 239/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...