بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 241 من 481

صفحة
[صفحة 199]

رسول الله ففعل فأتيت المرأة فإذا العجين و اللحم قد أمكنا فرجعت إلى رسول الله(ص)فقلت إن عندنا طعيما لنا فقم يا رسول الله أنت و رجلان من أصحابك فقال و كم هو قلت صاع من شعير و عناق فقال للمسلمين جميعا قوموا إلى جابر فقاموا فلقيت من الحياء ما لا يعلمه إلا الله فقلت جاء بالخلق على صاع شعير و عناق فدخلت على المرأة و قلت قد افتضحت جاءك رسول الله(ص)بالخلق‏ (1) فقالت هل كان سألك كم طعامك قلت نعم فقالت الله و رسوله أعلم قد أخبرناه ما عندنا فكشفت عني غما شديدا فدخل رسول الله(ص)فقال خذي و دعيني من اللحم فجعل رسول الله(ص)يثرد و يفرق اللحم ثم يحم هذا و يحم هذا (2) فما زال يقرب إلى الناس حتى شبعوا أجمعين و يعود التنور و القدر أملأ ما كانا ثم قال رسول الله(ص)كلي و اهدي فلم نزل نأكل و نهدي قومنا أجمع- أورده البخاري في الصحيح‏ (3)..


وَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَ قَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِهِ وَ هُوَ يَقُولُ‏


لَاهُمَ‏ (4)لَوْلَا أَنْتَ لَمَا اهْتَدَيْنَا.* * * وَ لَا تَصَدَّقْنَا وَ لَا صَلَّيْنَا.


فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا.* * * وَ ثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا.


إِنَّ الْأُولَى‏ (5) قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا.* * * إِذَا (6) أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا.


____________


(1) زاد في المصدر: أجمعين.

(2) في صحيح البخاريّ: و يخمر البرمة، و التنّور إذا اخذ منه.

(3) صحيح البخاريّ 5: 139 و فيه اختلافات لفظية و اختصار راجعه.

(4) اللّهمّ خ ل. أقول في المصدر: لاهم لو لا انت ما اهتدينا.

و في رواية في صحيح البخاريّ: اللّهمّ لو لا انت ما اهتدينا.


و في أخرى: و اللّه لو لا اللّه ما اهدينا.


(5) ان الاولاء خ ل.

(6) في البخارى في رواية: و إن أرادوا فتنة ابينا.

التالي ص 241/481 — الأصلية 199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...