بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 249 من 482

صفحة
[صفحة 206]

فَضَرَبْتُهُ وَ تَرَكْتُهُ‏ (1)مُتَجَدِّلًا.* * * كَالْجِذْعِ بَيْنَ دَكَادِكَ وَ رَوَابِيَ.


(2) وَ عَفَفْتُ‏ (3) عَنْ أَثْوَابِهِ وَ لَوْ أَنَّنِي.* * * كُنْتُ الْمُقَطَّرَ بَزَّنِي أَثْوَابِي. (4)

.


و روى عمرو بن عبيد عن الحسن البصري قال‏إن عليا (عليه السلام) لما قتل عمرو بن عبد ود حمل رأسه فألقاه بين يدي رسول الله(ص)فقام أبو بكر و عمر فقبلا رأس علي (عليه السلام).


وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ أَنَّهُ قَالَ:ضَرَبَ عَلِيٌّ ضَرْبَةً مَا كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أَعَزُّ مِنْهَا يَعْنِي ضَرْبَةَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ وَ ضُرِبَ عَلِيٌّ ضَرْبَةً مَا كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أَشْأَمُ مِنْهَا يَعْنِي ضَرْبَةَ ابْنِ مُلْجَمٍ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللَّهِ.


قال ابن إسحاق و رمى حيان بن قيس بن العرقة (5)سعد بن معاذ بسهم‏


____________


(1) في السيرة و مستدرك الحاكم: فصدرت حين تركته متجدلا.

(2) متجدلا اي لاصقا واقعا على الجدالة اي الأرض و الجذع: جذع النخلة. و الدكادك جمع دكداك: الرمل اللين و الروابى جمع الرابية: ما ارتفع و علا و أشرف من الأرض.

(3) و غفلت خ ل.

(4) المقطر اسم مفعول من قولهم: قطرت الفارس: إذا القيته على أحد قطريه اي جنبيه.

بزنى اي سلبنى و غلبنى عليها، اى قتلته و لم افكر في سلبه، و لو كان هو الذي فتلنى لاخذ اثوابى و زاد ابن هشام في السيرة:


لا تحسبن اللّه خاذل دينه‏* * * و نبيه يا معشر الأحزاب‏


و زاد الحاكم في المستدرك في اول الأبيات،


أ عليّ يقتحم الفوارس هكذا* * * عنى و عنهم اخروا اصحابى‏


اليوم يمنعنى الفرار حفيظتى‏* * * و مصمم في الرأس ليس بنابى‏


الا ابن عبد حين شد إليه‏* * * و حلفت فاستمعوا من الكتاب‏


انى لا صدق من يهلل بالتقى‏* * * رجلان يضربان كل ضراب‏


و ذكر البيت الأول في المتن في آخر الأبيات هكذا:


عبد الحجارة من سفاهة عقله‏* * * و عبدت ربّ محمّد بصواب‏


و سيأتي قريبا ما يتعلق بالابيات.


(5) العرفة خ ل أقول: فى السيرة و الامتاع: حبان- بالباء- بن قيس بن العرقة- بالقاف- احد بنى عامر بن لؤى.

التالي ص 249/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...