تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 254 من 1082
صفحة
قال الجوهري يقال تطاير الشرر أخول أخول أي متفرقا و هو الشرر الذي يتطاير من الحديد الحار إذا ضرب.
و العلل الشرب الثاني من الإبل يقال عله يعله و يعله إذا سقاه السقية الثانية و عل بنفسه يتعدى و لا يتعدى و النهل الشرب الأول و قد نهل كعلم و الحران العطشان فالمعنى حتى ينهل فقط من دون علل أو المراد بالنهل هنا الارتواء و الناهل الريان فالتقابل بحسب اللفظ فقط و على التقديرين هو من أحسن الكلام و ألطف الاستعارات.