تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 286 من 482
صفحة
[صفحة 240]
و يقال طعنة نجلاء أي واسعة قوله شائلا أي مرتفعا قوله كلتاهما لك قاله لعنه الله على سبيل الاستهزاء قوله قسمة ضيزى أي جائرة قوله أعلى به عينا أي أبصر به و أعلم بحاله و ذؤبان العرب لصوصها و قد يترك الهمز و يقال سام فلانا الأمر كلفه إياه أو أولاه إياه كسومه و أكثر ما يستعمل في العذاب و الشر و سوم فلانا خلاه و سومه لما يريده في ماله حكمه و قال الجوهري الطنين صوت الذباب و ضربه فأطن ساقه أي قطعه يراد بذلك صوت القطع و العجاج كسحاب الغبار.
قوله انتزع له أي السهم و المنابذة المكاشفة و المقاتلة و الغلوة بالفتح مقدار رمية و النشاب بالضم و التشديد السهام الواحد نشابة و الأكحل عرق في اليد أو هو عرق الحياة و نزفه الدم أي سال كثيرا حتى أضعفه و قال الجزري يقال عذيرك من فلان بالنصب أي هات من يعذرك فيه فعيل بمعنى فاعل انتهى و اللأمة الدرع و كتف فلانا كضرب شد يديه إلى خلف بالكتاف و هو حبل يشد به و الحاسر الذي لا مغفر عليه و لا درع.
و قال الجزري في قوله سبعة أرقعة (1)يعني سبع سماوات و كل سماء يقال لها رقيع و الجمع أرقعة و قيل الرقيع اسم سماء الدنيا فأعطي كل سماء اسمها انتهى.
و الأخدود الحفرة المستطيلة قوله ما يسوؤك أي لا تحزن من ذلك أو ما استفهامية أي أي شيء يعتريك من السوء فصرت بحيث لا تعقل مثل هذا الأمر الواضح أو موصولة (2)أي الذي يسوؤك و هو القتل.
قوله لا يقلع أي لا يكف عن دعوتهم و إذهابهم يذهب بواحد بعد واحد