تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 295 من 576
صفحة
[صفحة 203]
الموضع الذي حفر فيه الخندق المداد و كان أول من طفره عمرو و أصحابه فقيل في ذلك
عمرو بن عبد كان أول فارس.* * * جزع المداد و كان فارس يليل.
14 و ذكر ابن إسحاق أن عمرو بن عبد ود كان ينادي من يبارز فقام علي (عليه السلام) و هو مقنع في الحديد فقال أنا له يا نبي الله فقال إنه عمرو اجلس و نادى عمرو أ لا رجل و يؤنبهم و يسبهم و يقول أين جنتكم التي تزعمون أن من قتل منكم دخلها فقام علي (عليه السلام) فقال أنا له يا رسول الله ثم نادى الثالثة فقال
و لقد بححت من النداء.* * * بجمعكم هل من مبارز.
و وقفت إذ جبن المشجع.* * * موقف البطل المناجز.
إن السماحة و الشجاعة.* * * في الفتى خير الغرائز.
فقام علي (عليه السلام) فقال يا رسول الله أنا فقال إنه عمرو فقال و إن كان عمرا فاستأذن رسول الله(ص)فأذن له.
و فيما رواه لنا السيد أبو محمد الحسيني القائني عن الحاكم أبي القاسم الحسكاني بالإسناد عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن جده عن حذيفة قال فألبسه رسول الله(ص)درعه ذات الفضول و أعطاه سيفه ذا الفقار و عممه عمامة (1) السحاب على رأسه تسعة أكوار (2) ثم قال له تقدم فقال لما ولى اللهم احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوق رأسه و من تحت قدميه.