تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 316 من 481
صفحة
[صفحة 266]
كأن على رءوسهم الطير أي لا يتحركون للخوف فإن الطير إنما يجلس على شيء ساكن أو لأن من كان على رأسه طير يريد أن يصيده لا يتحرك و أسف عليه كعلم غضب و القترة بالتحريك الغبار و أحجم عن الأمر كف و تأخر و خطر الرجل بسيفه رفعه مرة و وضعه أخرى قولها لم يعد موته أي لم يتجاوز موته عن أن كان على يد كفو كريم و قولها لا رقأت دمعتي دعاء على نفسها على وجه الحلف أي لا سكنت دمعتي أبدا إن صببتها عليه بعد سماع هذا الخبر و بيضة البلد واحده الذي يجتمع إليه و يقبل قوله و التصاول التواثب و الباسل الشجاع قولها وسط المدار أي عليهما يدور أمر الحرب أو كل أمر و المخاتلة المخادعة و قال الجوهري الناب المسنة من النوق و الجمع النيب و في المثل لا أفعل ذلك ما حنت النيب (1) و قال عتلت الرجل أعتِله و أعتُله إذا جذبته جذبا عنيفا.
(2) في المصدر المطبوع: محمّد بن كعب القرطي. أقول: هو مصحف القرظى. و الرجل محمّد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرظى المدنيّ. ولد في سنة 40 و مات سنة 120، أو قبل ذلك.
(3) خرج في أثره و إثره اي بعده.
(4) وكف الحمار: وضع عليه الوكاف، و الوكاف: كساء يلقى على ظهر الدابّة. و في المصدر: