بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 321 من 482

صفحة
[صفحة 270]

بيان: القر بالضم البرد و الضر بالضم سوء الحال و الجندل الحجارة و هي أكبر من الحصى قوله النجاء قال الجزري هو مصدر منصوب بفعل مضمر أي أنجو النجاء و تكراره للتأكيد و النجاء السرعة و نجا من الأرض خلص و أنجاه غيره و الرود الطلب.

24- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: لَمَّا حَفَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْخَنْدَقَ مَرُّوا بِكُدْيَةٍ فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمِعْوَلَ مِنْ يَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَوْ مِنْ يَدِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَضَرَبَ بِهَا ضَرْبَةً فَتَفَرَّقَ بِثَلَاثِ فِرْقٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَقَدْ فُتِحَ عَلَيَّ فِي ضَرْبَتِي هَذِهِ‏

____________


ابدا حتّى نستأصلكم، فرأيت قد كرهت لقاءنا، و جعلت مضايق و خنادق فليت شعرى من علمك هذا؟ فان نرجع عنكم فلكم منا يوم كيوم احد» و بعث به مع ابى أسامة الجشمى فقرأه أبى ابن كعب على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في قبته، و كتب إليه: «من محمّد رسول اللّه إلى أبى سفيان بن حرب، اما بعد فقديما غرك باللّه الغرور، اما ما ذكرت انك سرت الينا في جمعكم و انك لا تريد أن تعود حتّى تستأصلنا فذلك امر يحول اللّه بينك و بينه، و يجعل لنا العاقبة حتّى لا تذكر اللات و العزى، و اما قولك: من علمك الذي صنعنا من الخندق؟ فان اللّه ألهمني ذلك لما أراد من غيظك و غيظ اصحابك، و ليأتين عليك يوم تدافعنى بالراح، و ليأتين عليك يوم اكسر فيه اللات و العزى و اساف و نائلة و هبل حتّى اذكرك ذلك».


و يقال: كان في كتاب أبى سفيان: «و لقد علمت انى لقيت اصحابك ناجيا و انا في عير لقريش فما خص اصحابك منا شعرة، و رضوا منا بمدافعتنا بالراح، ثمّ اقبلت في عير قريش حتّى لقيت قومى- فلم تلقنا- فاوقعت بقومى و لم اشهدها من وقعة، ثمّ غزوتكم في عقر داركم فقتلت و حرقت [يعنى غزوة السويق‏] ثم غزوتك في جمعنا يوم احد، فكانت وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر ثمّ سرنا اليكم في جمعنا و من تألب إلينا يوم الخندق، فلزمتم الصياصى و خندقتم الخنادق» قاله المقريزى في الامتاع: 240.


و قتل يومئذ من المسلمين ستة نفر، ثلاثة من بنى عبد الاشهل: سعد بن معاذ، و أنس بن أوس ابن عتيك بن عمرو، و عبد اللّه بن سهل، و رجلان من بنى جشم بن الخزرج ثمّ من بنى سلمة، هما الطفيل بن نعمان، و ثعلبة بن غنمة، و رجل من بنى النجّار ثمّ من بنى دينار هو كعب بن زيد اصابه سهم غرب فقتله.


سهم غرب باضافة و غير إضافة: هو الذي لا يعرف من اين جاء و لا من رمى به.


و قتل من المشركين ثلاثة، منبه بن عثمان بن عبيد بن السباق بن عبد الدار، من بنى عبد.


التالي ص 321/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...